الزمخشري
374
أساس البلاغة
أي تمامه ومنه ارتم ما على الخوان واقتمه اكتنسه وترمم العظم تعرقه أو تركه كالرمة وانتشر أمرهم فرمه فلان ولم الله شعثك ورم نشرك ورم سهمه بعينه نظر فيه حتى سواه وأمر فلان مرموم وقال ذو الرمة هل حبل خرقاء بعد الهجر مرموم * وترممه تتبعه بالإصلاح قال عنترة بن شداد هل غادر الشعراء من مترمم * وله الطم والرم المال الجم رمن من صدور المران يقتطف رمان الصدور وقال النابغة يخططن بالعيدان في كل مجلس * ويخبأن رمان الثدي النواهد يعددن مفاخر الآباء وملأت الدابة رمانتها وهي موضع العلف من جوفها وأكل حتى نتأت رمانته وهي السرة وما حولها رمي رماه عن القوس بالمرماة وبالمرامي رمية صائبة ورميات صوائب وهو جيد الرمي والرماية ورموت اليد يده وهو من رماة الحدق وهو رجل رماه وتراموه وارتموه وخرجوا يرتمون ويترامون في الغرض وراماه مراماة ورماء وفي مثل قبل الرماء تملأ الكنائن وخرجت أرتمي أرمي القنص وخرجت أترمى أرمي في الأغراض ورأيت المتاع مرمى به في كل موضع ونفذ سهمه في الرمية والرمايا ومن المجاز رمي في عينه بالقذى ورماه بعينه ورماه بالفاحشة ورمى بحبله على غاربه تركه وخلاه قال ذو الرمة أطاع الهوى حتى رمته بحبله * على ظهره بعد العتاب عواذله وهو مرام عن قومه مناضل وطعنه فرمى به وأرماه عن ظهر فرسه ورمى بالعدل عن ظهر البعير وأرماه ألقاه وأكل التمر ورمى بالنوى ورمت الأرمية بالأسمية أي السحب بالأمطار والرمي السحاب الخريفي العظيم القطر قال أبو جندب الهذلي هنالك لو دعوت أتاك منهم * فوارس مثل أرمية الحميم وهو مطر الصيف وقال آخر حنين اليماني هاجه بعد سلوة * وميض رمي آخر الليل يبرق وترامى الجرح والأمر إلى الفساد ورمى الله لك نصرك ورميت على الخمسين وأرميت زدت وهو يرمي على صاحبه ويرمي قال حنيك ملي بالأمور إذا عرت * طوى مائة عاما وقد كاد أو رمى